المقالات

هل باعت الكويت المستقبل مقابل 16 مليار دولار؟
أثار إعلان مؤسسة البترول الكويتية عن توقيع اتفاقية “مشروع شاهين” بقيمة 16 مليار دولار تساؤلات تتجاوز حجم الصفقة نفسها، لتصل إلى جوهرها الاقتصادي: هل قيمة الـ16 مليار دولار التي ستحصل عليها الكويت اليوم أكبر من قيمة الإيرادات التي ستتنازل عنها للمستثمرين خلال عشرين عاماً ونصف العام؟

ملاحظة نقدية
معالي الشيخ/ جراح جابر الاحمد الصباح مع التقدير لحرص معاليكم على متابعة شؤون الوزارة، إلا أن قراركم الاخير بنقل تبعية مكتب الاتصالات والمتابعة من مكتب نائب الوزير الى مكتبكم يثير تساؤلات مؤسسية جوهرية، إذ لم يُعرف عن أيٍّ من وزراء الخارجية السابقين أن باشروا إجراءات من هذا النوع على مستوى النقل والترتيبات الإجرائية اليومية بهذه الصورة المباشرة.

الناطق عبر الازمان
معالي الاخ/ عبدالله بشارة قرأتُ مقالكم المطوّل عن معالي وزير الخارجية الجديد الشيخ/ جراح جابر الأحمد الصباح، وما تضمنه من استدعاء واسع لتاريخ الدبلوماسية الكويتية ومراحل تشكّلها الأولى، ولا شك انكم سفير سابق ذو تجربة طويلة، وشاهد على حقبة تأسيسية مهمة في مسيرة الدولة.
بريد ودك

طارق والأمير السارق
لما قرر طارق ينقذ ثروة أسرته من طمع «الأمير السارق»، ما راح له يتذلل، ولا حاول يتودد له، ولا وقف على بابه يطلب رضاه.

حين يُصبح الدين خادماً للحاكم
الشرع لم يأتِ لتخويف الناس و سلب حقوقهم، و رغم أن غالبية الدول اليوم لا تحكم وفق الشريعة الإسلامية، ولم يصل حكامها إلى سدة الحكم وفق شروط البيعة الشرعية، بل ولا يمتلكون الشروط والصفات التي حددها الفقه الإسلامي ليكون الشخص حاكمًا شرعيًا و التي من ضمن شروطها أن يكون عليماً بأحكام الشريعة قدر الإمكان أو يستعين بأهل العلم والحل والعقد ( هل تعرفون حاكم عربي درس الشريعة او على علم بها بشكل موثق؟؟؟) . ومع ذلك فلا تعرف هذه الحكومات من الشرع الإسلامي كله إلا نغمة واحدة: أن أي مطالبة بحق هي "خروجٌ على الحاكم"! و كأن غاية الشرع هو عبادة الحاكم !!!!

عجائز شارع الصحافة
اندلعت معركة بين عجوزين من عجائز الصحافة الكويتية وأخذ كل منهما يشحذ قلمه ضد الآخر ، هذه المعركة ليست من اجل الدستور الذي هُدم صرحه أو من الأجل الديموقراطية التي تم اغتصابها من قبل النظام ، أو من أجل المواطنين المظلومين والمهددين بهويتهم الوطنية ،
من X
اسحب لتصفح التغريدات






