المقالات

هل باعت الكويت المستقبل مقابل 16 مليار دولار؟
أثار إعلان مؤسسة البترول الكويتية عن توقيع اتفاقية “مشروع شاهين” بقيمة 16 مليار دولار تساؤلات تتجاوز حجم الصفقة نفسها، لتصل إلى جوهرها الاقتصادي: هل قيمة الـ16 مليار دولار التي ستحصل عليها الكويت اليوم أكبر من قيمة الإيرادات التي ستتنازل عنها للمستثمرين خلال عشرين عاماً ونصف العام؟

ملاحظة نقدية
معالي الشيخ/ جراح جابر الاحمد الصباح مع التقدير لحرص معاليكم على متابعة شؤون الوزارة، إلا أن قراركم الاخير بنقل تبعية مكتب الاتصالات والمتابعة من مكتب نائب الوزير الى مكتبكم يثير تساؤلات مؤسسية جوهرية، إذ لم يُعرف عن أيٍّ من وزراء الخارجية السابقين أن باشروا إجراءات من هذا النوع على مستوى النقل والترتيبات الإجرائية اليومية بهذه الصورة المباشرة.

الناطق عبر الازمان
معالي الاخ/ عبدالله بشارة قرأتُ مقالكم المطوّل عن معالي وزير الخارجية الجديد الشيخ/ جراح جابر الأحمد الصباح، وما تضمنه من استدعاء واسع لتاريخ الدبلوماسية الكويتية ومراحل تشكّلها الأولى، ولا شك انكم سفير سابق ذو تجربة طويلة، وشاهد على حقبة تأسيسية مهمة في مسيرة الدولة.
بريد ودك

"الصُباح" يحكمون بلداً بلا شعب
أسقطت أسرة الصُباح آخر أوراق شرعيتها في حكم الكويت، بعد تعليق الدستور الكويتي وإغلاق البرلمان "مجلس الأمة" في مايو 2024 في خطاب ممجوج نقض فيه مشعل الأحمد كل وعوده بالحفاظ على نظام الدولة الدستوري الديمقراطي، وزاد محو شرعية النظام حين اقدم على نزع الجنسية الكويتية عن مواطنيه الأصليين بقرارات من أميرها مشعل الأحمد، وبتصريحات وزيره فهد اليوسف الذي قال: "لا يوجد كويتي جنسيته محصّنة".

ليس في القصر أحد
وقف الوصي متحزمًا أمام خزانة مشالحه، فاستل البِشْت الأسود الذي كان يعبق بنفحات العود المترف الكمبودي المعتق ليرخيه على كتفيه، وقبل أن يبرح قصره، اختبر خاصته من الحرس، فإذا هم على البيعة لم يتزحزحوا قيد أنملة؛ ثم امتحنهم ثانية، فإذا هم قد استكملوا من قساوة القلب ما يكفيهم لاقتحام التاريخ.

حين يزني الولي بمحارمه!
دستور الكويت عرضها، لا تمس مواد الوثيقة ولا يستباح رسمها؛ أعراف اقتضت تلك الحرمة غير المكتوبة، وسيرورة ثبتتها، حتى غدت عقيدة يربو عليها الصغير ويهرم عليها الكبير. وإذا كان في الدولة الصغيرة -إلى عهد لم يمتد- صوت يُلَعْلع بكسر هذا المحرم واقتحام هذا التابو، فإنه صوت المطالبة بالتنقيح ليصير النظام ملكية دستورية، توقًا إلى رئيس وزراء تفرزه الإرادة الشعبية تحت تلك القبة المصادرة.
من X
اسحب لتصفح التغريدات







