المقالات

هل باعت الكويت المستقبل مقابل 16 مليار دولار؟
مقالات

هل باعت الكويت المستقبل مقابل 16 مليار دولار؟

أثار إعلان مؤسسة البترول الكويتية عن توقيع اتفاقية “مشروع شاهين” بقيمة 16 مليار دولار تساؤلات تتجاوز حجم الصفقة نفسها، لتصل إلى جوهرها الاقتصادي: هل قيمة الـ16 مليار دولار التي ستحصل عليها الكويت اليوم أكبر من قيمة الإيرادات التي ستتنازل عنها للمستثمرين خلال عشرين عاماً ونصف العام؟

فريق التحرير
٢٥ يوليو
ملاحظة نقدية
مقالات

ملاحظة نقدية

معالي الشيخ/ جراح جابر الاحمد الصباح مع التقدير لحرص معاليكم على متابعة شؤون الوزارة، إلا أن قراركم الاخير بنقل تبعية مكتب الاتصالات والمتابعة من مكتب نائب الوزير الى مكتبكم يثير تساؤلات مؤسسية جوهرية، إذ لم يُعرف عن أيٍّ من وزراء الخارجية السابقين أن باشروا إجراءات من هذا النوع على مستوى النقل والترتيبات الإجرائية اليومية بهذه الصورة المباشرة.

فريق التحرير
٢٣ فبراير
الناطق عبر الازمان
مقالات

الناطق عبر الازمان

معالي الاخ/ عبدالله بشارة قرأتُ مقالكم المطوّل عن معالي وزير الخارجية الجديد الشيخ/ جراح جابر الأحمد الصباح، وما تضمنه من استدعاء واسع لتاريخ الدبلوماسية الكويتية ومراحل تشكّلها الأولى، ولا شك انكم سفير سابق ذو تجربة طويلة، وشاهد على حقبة تأسيسية مهمة في مسيرة الدولة.

فريق التحرير
١٦ فبراير

بريد ودك

رشوة سموه للقضاة
بريد ودك

رشوة سموه للقضاة

منذ انقلاب سموه على الدستور، والشعب يكتشف، مع كل قرار من سموه الانقلابي، وجهًا آخر لمؤسسات الدولة ورجالاتها، وسقوط الكثير من المبادئ التي كانت تُعلن فقط للتباهي أمام الدول الغربية. فكان كثيرًا ما يصرّح المسؤولون آنذاك بأننا نعيش في دولة ديمقراطية يحكمها دستور وسلطات ثلاث متساوية في الوزن، ومن ضمنها القضاء الشامخ، الذي طلع لا شامخ ولا شيء.

أبو عبدالله X
٢٢ سبتمبر
سموه طلع سفيه... أعزلوه
بريد ودك

سموه طلع سفيه... أعزلوه

منذ إنقلاب سموه على الدستور و وضع البلد من سيئ إلى أسوأ، فسموه لا يتحرم مواثيق او عهود ولا حتى كلمته التي اعلن فيها «لن نحيد عن الدستور، ولن نقوم بتعديله، ولا تنقيحه، ولا تعطيله، ولا تعليقه، ولا حتى المساس به، سيكون في حرز مكنون؛ فهو شرعية الحكم وضمان بقائه، والعهد الوثيق بيننا وبينكم».

أبو عبدالله X
٢٢ سبتمبر
طارق والأمير السارق
بريد ودك

طارق والأمير السارق

لما قرر طارق ينقذ ثروة أسرته من طمع «الأمير السارق»، ما راح له يتذلل، ولا حاول يتودد له، ولا وقف على بابه يطلب رضاه.

بوناصر
٣ سبتمبر

من X

اسحب لتصفح التغريدات