المقالات

هل باعت الكويت المستقبل مقابل 16 مليار دولار؟
أثار إعلان مؤسسة البترول الكويتية عن توقيع اتفاقية “مشروع شاهين” بقيمة 16 مليار دولار تساؤلات تتجاوز حجم الصفقة نفسها، لتصل إلى جوهرها الاقتصادي: هل قيمة الـ16 مليار دولار التي ستحصل عليها الكويت اليوم أكبر من قيمة الإيرادات التي ستتنازل عنها للمستثمرين خلال عشرين عاماً ونصف العام؟

ملاحظة نقدية
معالي الشيخ/ جراح جابر الاحمد الصباح مع التقدير لحرص معاليكم على متابعة شؤون الوزارة، إلا أن قراركم الاخير بنقل تبعية مكتب الاتصالات والمتابعة من مكتب نائب الوزير الى مكتبكم يثير تساؤلات مؤسسية جوهرية، إذ لم يُعرف عن أيٍّ من وزراء الخارجية السابقين أن باشروا إجراءات من هذا النوع على مستوى النقل والترتيبات الإجرائية اليومية بهذه الصورة المباشرة.

الناطق عبر الازمان
معالي الاخ/ عبدالله بشارة قرأتُ مقالكم المطوّل عن معالي وزير الخارجية الجديد الشيخ/ جراح جابر الأحمد الصباح، وما تضمنه من استدعاء واسع لتاريخ الدبلوماسية الكويتية ومراحل تشكّلها الأولى، ولا شك انكم سفير سابق ذو تجربة طويلة، وشاهد على حقبة تأسيسية مهمة في مسيرة الدولة.
بريد ودك

عجائز شارع الصحافة
اندلعت معركة بين عجوزين من عجائز الصحافة الكويتية وأخذ كل منهما يشحذ قلمه ضد الآخر ، هذه المعركة ليست من اجل الدستور الذي هُدم صرحه أو من الأجل الديموقراطية التي تم اغتصابها من قبل النظام ، أو من أجل المواطنين المظلومين والمهددين بهويتهم الوطنية ،

قلب سموه الأسود
التعديلات الأخيرة التي أصدرتها الحكومة على قانون الجنسية، وما تضمنته من إضافة إقصاء جديد وفصل عنصري على أساس المسكن، ما هي إلا تنفيذ لرغبات سموه السوداء، وهذا أمر ليس بمستغرب؛ لأنه منذ انقلاب سموه على الدستور، أصبحت الأمور واضحة: إن قلب سموه أسود من القطران، ولديه غلّ يجعل من خوارم المروءة فضائل أمام سموه.

ما بني على باطل فهو باطل
فرح المطبلون لظلم السلطة في الكويت بقاعدة ما بني على باطل فهو باطل ليبنوا عليها مواقفهم المخزية من تأييد الظلم الذي وقع على الشعب من تهديده بهويته وانتمائه لوطنه ، وطفقوا يظهرون في المحافل والقنوات ليسوقوا للباطل وتزييف الحقائق على حساب الشعب المنكوب ضاربين بعرض الحائط المآسي التي حلت بالأسر والآثار الكارثية التي ترتبت على جرائم السلطة بحقهم.
من X
اسحب لتصفح التغريدات







